الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
156
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
فتأذّى به فنزلت قوله تعال : وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا . . . 120 سبحان الّذي جمع في جنّته الظالم والمظلوم ، والقاتل والمقتول ، والخليفة والخارجين عليه 120 هل تصدّق في سعد بن أبي وقّاص هذه الرواية وهو المتخلّف عن بيعة إمام وقته ؟ ! 120 سابعا - الكنوز المكتنزة ببركة الخليفة لطلحة والزبير اقتنى جماعة من رجال سياسة الوقت وأصحاب الفتن ثروة طائلة ببركة تلك السيرة الامويّة في الأموال ؛ منهم : 121 1 - الزبير بن العوام 121 2 - طلحة بن عبيد اللّه التيمي 122 ثامنا - حول حرب جمل إنّ طلحة والزبير قد نهضا قبل معاوية بتلك الغاية الّتي هو راميها ، وأخرجا حبيسة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من خدرها 122 كتاب الإمام إلى طلحة والزبير 122 - 123 كتب عليه السّلام إلى معاوية : « إنّ طلحة والزبير بايعاني ، ثمّ نقضا بيعتهما ، وكان نقضهما كردّتهما ، فجاهدتهما بعد ما أعذرت إليهما ، حتّى جاء الحقّ وظهر أمر اللّه وهم كارهون ، فادخل فيما دخل فيه المسلمون » 123 قتال عليّ الناكثين والقاسطين والمارقين كان بأمر من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حديث امّ سلمة ، قالت لعائشة في بدء واقعة الجمل 124 القوم يرون طلحة والزبير مجتهدين في دين اللّه 125 دعوى ابن تيميّة أنّ حروب عليّ عليه السّلام لم تكن بأمر من رسول اللّه ، وجوابها . 125 - 126